عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
42
منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى )
حقايق توبه سه چيز است : 1 - بزرگ انگاشتن گناه . 2 - متهم ساختن توبه ، [ بدين معنا كه معتقد باشد حق توبه را به جاى نياورده و آن را ناقص انجام داده است ، و لذا شايد مقبول حق واقع نشود . ] 3 - همگان را [ جز خود ] معذور ديدن . اسرار و بواطن حقيقت توبه سه چيز است : 1 - آنكه بنده تقوى را از عزّت [ - مقام و منزلت و الا در ميان مردم ] تفكيك كند [ و آن دو را از هم جدا سازد ؛ چرا كه بسيارى از مردم از روى ريا و براى كسب جاه و حشمت در ميان مردم توبه مىكنند . كار ايشان در ظاهر ، توبه است اما در حقيقت ، جاهطلبى است . ] 2 - فراموش كردن گناهى كه از او سر زده است ، [ يعنى در وقت حضور در پيشگاه الهى با ذكر جفا ، صفاى آن هنگام را مكدّر نسازد . و ياد خداوند او را از ياد هر چيز ديگر ، از جمله گناهان ، بازدارد . ] 3 - همواره از توبهء خود توبه نمايد ؛ زيرا كسى كه توبه مىكند [ نيز مانند ديگران ] در عموم « جميع » [ - همه ] در آيهء شريفهء « همگى توبه كنيد » « 1 » داخل مىشود ؛ و بنابراين ، خداوند به تائب نيز دستور توبه داده است . و لطائف سرائر « 2 » التوبة ثلاثة أشياء : أوّلها أن تنظر بين « 3 » الجناية و القضيّة ، فتتعرّف « 4 » مراد اللّه فيها ، إذ خلّاك و إتيانها ؛ فإنّ اللّه عزّ و جلّ إنّما يخلّى « 5 » العبد و الذنب لأحد معنيين : أحدهما أن تعرف عزته فى قضائه ، و برّه فى ستره ، و حلمه فى إمهال راكبه « 6 » ، و كرمه فى قبول العذر منه ، و فضله فى مغفرته . و الثانى ليقيم على العبد حجّة عدله ، فيعاقبه على ذنبه بحجّته . و اللطيفة الثانية أن تعلم « 7 » أنّ طلب البصير الصادق سيئته « 8 » لم يبق له حسنة به حال ؛ لأنّه يسير بين مشاهدة المنّة و تطلّب عيب النفس و العمل . و اللطيفة الثالثة أنّ مشاهدة العبد الحكم ، لم تدع له استحسان حسنة و لا
--> ( 1 ) - 24 / 31 . ( 2 ) - ك : اسرار . ( 3 ) - م خ : الى . ( 4 ) - ك : فتعرف . ( 5 ) - م + : بين . ( 6 ) - ه : فى امهاله . ( 7 ) - ك : يعلم . ( 8 ) - م خ ، ج خ ، ب خ : نظر البصير الصادق فى سيئته .